
ممارسة النقد الإعلامي بوعي ومسؤولية
ليست المشكلة دائمًا في الأخبار الكاذبة بشكلٍ صريح، بل في تلك التي تحمل جزءًا من الحقيقة وتُخفي الجزء الآخر. هنا

ليست المشكلة دائمًا في الأخبار الكاذبة بشكلٍ صريح، بل في تلك التي تحمل جزءًا من الحقيقة وتُخفي الجزء الآخر. هنا

هل نختار فعلًا ما نراه على وسائل التواصل الاجتماعي، أم أن الخوارزميات الخفية تقوم بالاختيار نيابةً عنا دون أن نشعر؟

ضغطة زر واحدة كفيلة بنشر فكرة قد تغيّر الوعي الجمعي سلبًا أو إيجابًا. لذلك، أصبح التفكير قبل مشاركة أي محتوى

هل تعلم أن أخطر أنواع التضليل ليس الخبر الكاذب الصريح، بل ذاك الذي يحتوي على جزء حقيقي؟ الأخبار المضلِّلة محتوى

▪︎ مشاعرنا وتفكيرنا اليومي. ▪︎ عاداتنا وقراراتنا. ▪︎ طريقة تواصلنا مع الآخرين. الحل ليس في رفض الذكاء الاصطناعي، بل في

قد تكون المعلومة التي تنشرها سكينًا يزرع الكراهية؛ الفارق يصنعه وعيك، علّم نفسك وغيرك كيف تفرّق بين الحقيقة والتضليل.

“صورتك الآن مقابل صورتك كطفل” قد يبدو ممتعًا ولطيفًا… لكن! صورك ليست مجرد لقطات عابرة، بل بيانات شخصية قد تُستخدم

مش مجرد تعليق الكلمة قد تجرح وقد تتحول إلى سلاح وخطاب الكراهية على الإنترنت قد يشعل العنف في الواقع. قل

أصبحت الصور الخاصة جزءًا من حياتنا اليومية، نشاركها عبر الهواتف ومواقع التواصل ومنصات التخزين السحابي. لكن مع هذا الانتشار، تزداد