ختام جلسة: التربية الإعلامية والتفكير الناقد مع أ. بيان التل

 

ضمن برنامج أكاديمية التربية الإعلامية الرقمية – اليمن 2025، اختُتمت اليوم جلسة متخصصة بعنوان “التربية الإعلامية والتفكير الناقد”، قدّمتها الأستاذة بيان التل، المستشارة والخبيرة في الإعلام والاتصال والتربية الإعلامية، بخبرة تمتد لأكثر من أربعين عامًا في الإعلام الرسمي وصناعة السياسات الاتصالية. تنقلت خبرتها المهنية بين الإذاعة والتلفزيون الأردنية، ورئاسة الوزراء، والديوان الملكي الهاشمي، كما عملت مستشارة في معهد الإعلام الأردني، ومديرة لمشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية في الأردن، وتقود حاليًا فريقًا وطنيًا لإدماج التربية الإعلامية في المناهج المدرسية.

تناولت الجلسة مفهوم التربية الإعلامية بوصفه أساسًا وحقًا أصيلًا لكل مواطن وأولوية وطنية عابرة للحكومات، مع التأكيد على أهمية الاستمرار والاستدامة في برامجها لضمان أثر طويل المدى. كما ناقشت الجلسة التحيز الفكري والانحياز الإعلامي باعتبارهما انعكاسًا ومرآة للمجتمع، ودور التفكير الناقد في كشف هذا الانحياز وتحليل الرسائل الإعلامية بوعي ومسؤولية. وتم التطرق إلى أهمية إنشاء المصادر والتحقق من المعلومات في العصر الرقمي، وإلى مهارات التربية الإعلامية التي تمكّن الأفراد من التمييز بين المحتوى الموثوق والمضلل، وتسهم في رفع مستوى الوعي الإعلامي الرقمي.

كما أبرزت الجلسة تأثير الإعلام في تشكيل الوعي العام وقدرته على تغيير الصور النمطية السائدة، مع التأكيد على ضرورة توجيه التربية الإعلامية لمختلف فئات المجتمع، بما يشمل الأطفال، وأولياء الأمور، وكبار السن، كلٌّ بحسب احتياجاته وسياقه المعرفي. وشهدت الجلسة تفاعلًا لافتًا من الحضور من خلال طرح أسئلة ومشاركة تجارب واقعية، أسهمت في إثراء النقاش وربط المفاهيم النظرية بالتطبيق العملي.

أسهمت الجلسة بشكل واضح في تعزيز الوعي بالتربية الإعلامية الرقمية وترسيخ مهارة التفكير الناقد كأداة أساسية للتعامل الواعي والمسؤول مع الإعلام ومضامينه المختلفة.

نتقدم بخالص الشكر والتقدير للأستاذة بيان التل على طرحها المتخصص ومشاركتها الغنية بالخبرة والتجارب، كما نثمّن تفاعل جميع المشاركين واهتمامهم، الذي كان له دور كبير في نجاح الجلسة وتحقيق أهدافها. نلتقيكم في جلسات قادمة بإذن الله

 

شارك المقال

مقالات اخرى

Scroll to Top