ختام ندوة رقمية متخصصة في “دور التربية الإعلامية في تعزيز القيم المجتمعية في الخطاب الإعلامي المعاصر”

اختتمت أكاديمية التربية الإعلامية اليوم ندوة رقمية علمية متخصصة، اتسمت بمستوى مهني رفيع وتقديم مميز قائم على خبرة إعلامية ومعرفة أكاديمية عميقة، بعنوان:
دور التربية الإعلامية في تعزيز القيم المجتمعية في الخطاب الإعلامي المعاصر“، قدّمها د. مقداد الموسوي أكاديمي في قسم الإعلام – كلية الآداب – جامعة الكوفة، وصحفي وباحث متخصص في الإعلام والتربية الإعلامية. يمتلك عددًا من البحوث العلمية المنشورة في تخصص الإعلام، واهتمامًا بحثيًا خاصًا بالتربية الإعلامية الرقمية. يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من ثماني سنوات في التدريس الجامعي بكليات الإعلام الأهلية والحكومية في العراق، حاصل على شهادة الدكتوراه في الإعلام، إضافة إلى خبرة صحفية تزيد على خمسة عشر عامًا، وله أربعة مؤلفات علمية متخصصة في مجال الإعلام.

 

 

محاور الندوة:
تناولت الجلسة مجموعة من القضايا المحورية، أبرزها:

أولًا: مفهوم التربية الإعلامية وأهميتها القيمية
تمكين الفرد من فهم وتحليل وتفكيك الرسائل الإعلامية.
الانتقال بالمتلقي من متلقٍ سلبي إلى فاعل واعٍ ومشارك.
حماية الوعي الجمعي من التضليل والتشويه الإعلامي.
ترسيخ قيم المسؤولية، والاحترام، والمساءلة في التعامل مع المحتوى الإعلامي.

ثانيًا: تحولات الخطاب الإعلامي المعاصر
تسارع إنتاج المحتوى وهيمنة منطق الإثارة.
صعود الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي.
تراجع العمق المعرفي لصالح الانتشار والكمّ.
انعكاسات قيمية مقلقة، مثل: تطبيع العنف، تشويه القدوة، وضعف ثقافة الحوار.

ثالثًا: آليات توظيف التربية الإعلامية
تنمية التفكير النقدي لدى الجمهور بمختلف فئاته.
تعزيز خطاب إعلامي مسؤول يدعم القيم الإيجابية.
تقديم نماذج إعلامية بديلة قائمة على التعددية لا النفي والإقصاء.
تدريب الإعلاميين على البعد الأخلاقي والمهني في الممارسة الإعلامية.

رابعًا: التحديات والفرص
التحديات: ضعف الوعي المؤسسي، ضغوط الربح والمنصات الرقمية، غياب المناهج المتخصصة.
الفرص: تنامي الوعي المجتمعي، دور الجامعات والأكاديميات، وإمكانية بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الإعلامية والتربوية.

كما شهدت الندوة مداخلات نوعية وأسئلة ثرية من المشاركين، أسهمت في تعميق النقاش وتوسيع أفق الحوار العلمي، وأكدت الحاجة الملحّة إلى إدماج التربية الإعلامية كمنهج معرفي وتطبيقي في الفضاءين الإعلامي والتعليمي، بما يواكب التحولات الرقمية ويحافظ على الهوية والقيم المجتمعية.

تتقدم أكاديمية التربية الإعلامية بخالص الشكر والتقدير للدكتور مقداد حسين الموسوي على عطائه العلمي المتميز، وجهوده الأكاديمية الرصينة، ومبادرته القيّمة، كما تشكر جميع المشاركين والمتابعين على حضورهم وتفاعلهم البنّاء.

نلتقيكم في جلسات علمية ومعرفية قادمة

شارك المقال

مقالات اخرى

Scroll to Top