ختام الجلسة التدريبية: تقنيات الذكاء الاصطناعي وصناعة الأخبار

ضمن برنامج أكاديمية التربية الإعلامية الرقمية 2025، اختتمنا اليوم جلسة ثرية بعنوان “تقنيات الذكاء الاصطناعي وصناعة الأخبار”، قدّمتها الأستاذة الباحثة بسنت لبيب، باحثة الدكتوراه في التربية الإعلامية والحاصلة على درجة الماجستير من كلية الإعلام – قسم الإذاعة والتلفزيون. تعمل الأستاذة بسنت مُدرّسًا مساعدًا في عدد من الجامعات العربية، وشاركت في مؤتمرات إعلامية متخصصة، كما نشرت عدة بحوث وأسهمت في تأليف كتب في مجال التربية الإعلامية.

تضمّنت الجلسة عدة محاور رئيسية، من بينها:

1- الفبركة والتزييف والتضليل في البيئة الرقمية
2- استخدامات الذكاء الاصطناعي في التضليل المعلوماتي
3- تقنيات الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل الصحفي
4- فوضى المعلومات والمسؤولية المجتمعية

تطرّقت الجلسة إلى فكرة مهمة وهي أن الذكاء الاصطناعي لا يشكّل خطرًا علينا، بل سيصبح زميلًا مساعدًا في غرفة الأخبار، يسهّل المهام ويوسّع قدرات الصحفيين. ومع ذلك، يبقى من الضروري التعامل معه بشكل أخلاقي ومسؤول لضمان إنتاج محتوى مهني وموثوق.

ركزت الجلسة على توضيح التحديات التي تفرضها أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة على صناعة الأخبار، وكيف يمكن للصحفيين والطلاب والمهتمين بالإعلام التعامل بوعي مع المحتوى الرقمي في ظل بيئة تتزايد فيها تقنيات التزييف والتضليل.

كما أسهمت الجلسة في تعزيز مهارات التفكير النقدي لدى الحضور وتسليط الضوء على أهمية التربية الإعلامية في مواجهة فوضى المعلومات، ودور المؤسسات التعليمية والمجتمعية في نشر الوعي الرقمي.

كل الشكر والتقدير للأستاذة بسنت لبيب على طرحها المعرفي العميق وإثرائها للحوار وجهودها الرائعة، ولجميع الحضور الكريم ولمشاركاتهم وتفاعلهم المميز.

نلتقيكم في جلسات قادمة الأسبوع المقبل مع ورش مميزة وضيوف من ذوي الخبرة.

شارك المقال

مقالات اخرى

Scroll to Top