ضمن برنامج أكاديمية التربية الإعلامية الرقمية 2025، اختتمنا اليوم جلسة ثرية قدّمها الأستاذ محمد الهمداني، مدقّق المعلومات المستقل وباحث المصادر المفتوحة. شهدت الجلسة حضورًا واسعًا من دول وخبرات مختلفة، مما أضاف تنوّعًا معرفيًا وأسهم في تعميق فهم المشاركين لظاهرة الحسابات المزيفة ودورها في تشكيل النقاشات الرقمية.
تضمّنت الجلسة نقاشات تفاعلية كشفت كيف تنجح بعض الحسابات الوهمية في خداع الجمهور والإعلام، وكيف يمكن للمحتوى المضلل أن يصنع حضورًا مصطنعًا داخل الفضاء الرقمي، مما يبرز أهمية التحقق والوعي النقدي قبل مشاركة أي معلومة.

ركّزت الجلسة على مجموعة من المفاهيم الأساسية، من بينها:
1. كشف الحسابات المزيفة
2. انتحال الهوية الرقمية
3. التلاعب بالصور والفيديو
4. الصعود المصطنع عبر التفاعل الوهمي
5. تعزيز الشرعية الإعلامية دون قصد
6. السرديات المضللة وكيفية تفكيكها
7. تحليل الحسابات واكتشاف المتابعين غير الحقيقيين
8. طرق الوصول للمصادر الأصلية
9. التأكد من صحة المحتوى قبل مشاركته
10. أدوات وتقنيات التحقق الرقمية
أسهمت الجلسة في منح المشاركين أدوات عملية لفهم بيئة المحتوى المضلل، والتمييز بين الحسابات الحقيقية والوهمية، وكشف التلاعب في المحتوى، إضافة إلى تعزيز قدراتهم في تحليل السرديات الرقمية والتعامل مع المعلومات بوعي ومسؤولية.
كل الشكر والتقدير للأستاذ محمد الهمداني على خبرته وإثرائه العميق للجلسة، ولجميع المشاركين الذين أسهم تفاعلهم في خلق تجربة تعليمية ثرية.
نلتقيكم في جلسات قادمة استكمالًا لجلسة اليوم وجلسات أخرى، ونسعد دومًا بتفاعلكم في دعم الوعي الإعلامي الرقمي.


