
دهاليز العالم الرقمي: من الفقاعة المعلوماتية إلى التفكير النقدي المسؤول
هل نملك نحن البيانات… أم هي التي تملكنا؟ الفضاء الرقمي ليس مجرد أداة، بل بيئة معرفية تشكل وعينا، وتوجّه قراراتنا،

هل نملك نحن البيانات… أم هي التي تملكنا؟ الفضاء الرقمي ليس مجرد أداة، بل بيئة معرفية تشكل وعينا، وتوجّه قراراتنا،

لم يعد العالم الرقمي مجرد مساحة مفتوحة للمعرفة والمتعة، بل أصبح بيئة معقدة يتداخل فيها الجميل بالمقلق، والمفيد بالخطِر؛ وبين

هل يُعقل أن أنظمة البحث المبنية على الذكاء الاصطناعي قد تقدّم لنا أخبارًا بمصادر غير دقيقة؟ للأسف نعم. فبعض الدراسات

شهدت حياة المرأة اليمنية خلال السنوات الأخيرة تحوّلًا عميقًا في مفهوم الخصوصية، تزامنًا مع الانفتاح المتسارع على العالم الرقمي. فبعد

قد تظن أنك مطّلع على ما يجري حولك، لكن هل تساءلت يومًا: من يختار لك ما تراه وتسمعه؟ ولماذا تظهر

هل تعلم أن أخطر أنواع التضليل ليس الخبر الكاذب الصريح، بل ذاك الذي يحتوي على جزء حقيقي؟ الأخبار المضلِّلة محتوى

تُعد المرأة شريكًا أساسيًا في بناء مجتمع إعلامي واعٍ ومسؤول ومن خلال تمكينها بالمعرفة الإعلامية والمهارات الرقمية، يمكنها أن تؤدي دورًا

تخيّلي نفسكِ وسط سوق صاخب، كل شخص فيه يصرخ بمعلومة مختلفة. أحدهم يقول “حدث طارئ”، والآخر “اكتشاف علمي”، وثالث يحذّر

حين تصبح المعلومة سلاحًا: هل أنت مستعد للتمييز بين الحقيقة والتضليل؟ لم تعد المعلومات مجرد محتوى نتلقاه؛ بل أصبحت أداة